وفد فرنسي يضم 12 وزيرا يحل بالمغرب لبحث ملفات استراتيجية
تكتسي زيارة رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورني إلى المغرب أهمية سياسية ودبلوماسية خاصة، بالنظر إلى حجم الوفد المرافق له والملفات الاستراتيجية المنتظر مناقشتها مع المسؤولين المغاربة.
ويرتقب أن يشارك لوكورني، إلى جانب 12 عضوا من الحكومة الفرنسية، في الدورة الخامسة عشرة للاجتماع الحكومي رفيع المستوى بين المغرب وفرنسا، في خطوة تؤكد رغبة البلدين في تسريع تنزيل الشراكة المتجددة بينهما.
وتشمل المباحثات المرتقبة ملفات الاستثمار والتجارة والأمن والهجرة والطاقة والذكاء الاصطناعي والدفاع، فضلا عن مشاريع ربط شبكات الكهرباء والتعاون في مجال الطاقة النووية المخصصة للأغراض المدنية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن اللقاء الحكومي سيشكل أيضا محطة للإعداد لزيارة محتملة للملك محمد السادس إلى فرنسا خلال خريف 2026، قد تتوج بتوقيع اتفاقيات جديدة ومعاهدة ثنائية ذات طابع استثنائي.
وفي ملف الصحراء، تواصل فرنسا تعزيز موقفها الداعم للمغرب، وسط حديث عن خطوات دبلوماسية وثقافية مرتقبة بمدينة الداخلة، من بينها إمكانية افتتاح قنصلية ومؤسسات فرنسية للتعليم والثقافة.
أما على المستوى العسكري، فقد تحدثت وسائل إعلام عن احتمال بحث اقتناء المغرب طائرات «رافال» وغواصات فرنسية، غير أن هذه المعطيات ما تزال في إطار التكهنات، في غياب إعلان رسمي من الجانبين.
ويأتي تعزيز التعاون المغربي الفرنسي في وقت تمر فيه علاقات باريس بالجزائر بمرحلة صعبة، دفعت الأخيرة إلى توسيع شراكاتها مع دول أوروبية أخرى، خصوصا ألمانيا وإيطاليا.
الوصف التعريفي: اجتماع حكومي مغربي فرنسي مرتقب بمشاركة وفد يضم 12 وزيرا لبحث التعاون في الاستثمار والأمن والطاقة والدفاع والهجرة.
الكلمات المفتاحية: لوكورني في المغرب، الوفد الفرنسي، الرباط وباريس، زيارة الملك إلى فرنسا، طائرات رافال، التعاون الدفاعي، الطاقة النووية المدنية.

0تعليقات