المغرب يرفع قدرته التخزينية إلى 26 مليار متر مكعب عبر مشاريع مائية كبرى
جريدة برحيل بريس الإلكترونية
يواصل المغرب تنفيذ استراتيجية وطنية لتعزيز أمنه المائي، من خلال تسريع إنجاز السدود الكبرى والمتوسطة ومشاريع تحلية مياه البحر والربط بين الأحواض المائية، بهدف ضمان استدامة الموارد المائية ومواجهة آثار التغيرات المناخية.
وأكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن القدرة التخزينية الحالية للسدود بلغت 21 مليار متر مكعب، مع توقع ارتفاعها إلى 26 مليار متر مكعب بعد استكمال مختلف المشاريع المائية المبرمجة.
وأوضح الوزير أن الحكومة أنهت خلال الولاية الحالية إنجاز ثمانية سدود دخلت مرحلة الاستغلال، فيما تتواصل الأشغال في 14 سداً كبيراً وأربعة سدود متوسطة، إضافة إلى 55 سداً تلياً موزعة على مختلف جهات المملكة، في إطار تعزيز البنية التحتية المائية وتأمين الموارد.
وأشار بركة إلى أن الوزارة تعمل أيضاً على حماية حقينات السدود من التوحل عبر تعلية عدد من السدود، من بينها سد المختار السوسي، إلى جانب إطلاق برامج لمعالجة تراكم الأوحال بالسدود الصغيرة.
وأضاف أن اتفاقية موقعة مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات تهدف إلى توسيع عمليات التشجير والحد من انجراف التربة، بما يساهم في تقليص ترسب الأوحال والمحافظة على الطاقة التخزينية للسدود.
وشدد وزير التجهيز والماء على أن السياسة المائية للمملكة تعتمد مقاربة متكاملة تشمل بناء السدود، وتطوير محطات تحلية مياه البحر، وتعزيز الربط بين الأحواض المائية، لضمان تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب وتلبية نحو 80 في المائة من حاجيات مياه السقي، بما يدعم الأمن المائي الوطني في مواجهة تحديات الجفاف والتغيرات المناخية.

0تعليقات