بمناسبة حلول الذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، رفعت أسرة القوات المسلحة الملكية برقية تهنئة وولاء إلى جلالته، بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وجددت مكونات القوات المسلحة الملكية، من القوات البرية والجوية والبحرية إلى الدرك الملكي، في هذه البرقية، تشبثها الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد، معربة عن أصدق التهاني وأخلص المتمنيات للملك بهذه المناسبة الوطنية.
وتضرعت الأسرة العسكرية إلى الله تعالى بأن يديم على الملك محمد السادس نعمة الصحة والعافية والنصر، وأن يواصل المغرب، تحت قيادته، مسيرة التقدم والازدهار في ظل الأمن والاستقرار والطمأنينة.
وأبرزت البرقية ما تحمله ذكرى عيد العرش من رمزية تاريخية وحضارية لدى الأمة المغربية، باعتبارها مناسبة لتجديد روابط الولاء والتلاحم بين العرش والشعب، وترسيخ الالتزام بالدفاع عن مقدسات البلاد وثوابتها.
وأكدت القوات المسلحة الملكية استعدادها الدائم للتجند وراء الملك محمد السادس، وتنفيذ توجيهاته وأوامره، والاضطلاع بواجب الدفاع عن الوحدة الترابية والسيادة الوطنية.
وعبر الضباط وضباط الصف والجنود عن فخرهم بما يوليه الملك من عناية لمختلف فئات القوات المسلحة الملكية، خصوصاً المبادرات الرامية إلى تحسين أوضاعهم وظروف اشتغالهم، إلى جانب تطوير قدرات الجيش وتأهيل أفراده.
واختتمت البرقية بالدعاء للملك محمد السادس بدوام الحفظ والرعاية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بالأمير مولاي الرشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
