تبون يمتنع عن التعليق على احتمال العفو عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

تبون يمتنع عن التعليق على احتمال العفو عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

 امتنع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن الإجابة عن سؤال بشأن إمكانية استفادة الصحافي الفرنسي كريستوف غليز من عفو رئاسي، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده، الخميس، مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

وباغت صحافي ألماني الرئيس الجزائري بسؤال مباشر حول وضعية غليز، المحكوم عليه بالسجن في الجزائر، غير أن تبون اختار عدم الخوض في الموضوع، قائلا إنه لن يجيب عن السؤال خارج الأراضي الجزائرية احتراما للقضاء الجزائري.

وقال تبون: «احتراما للعدالة الجزائرية لن أجيب عن السؤال إلا في الجزائر.. لست في الجزائر ولن أجيب عن هذا السؤال».

وأثار هذا الرد انتباه وسائل الإعلام الحاضرة، بالنظر إلى أن السؤال تعلق بقضية تحظى بمتابعة دولية واسعة، وسط مطالب بتقديم توضيحات رسمية بشأن وضع الصحافي الفرنسي وإمكانية صدور عفو رئاسي في حقه.

وكان كريستوف غليز، وهو صحافي رياضي فرنسي، قد أوقف في ماي 2024 بمنطقة القبائل، أثناء إنجازه عملا صحفيا مرتبطا بنادي شبيبة القبائل.

وصدر في حقه، خلال يوليوز 2025، حكم بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة «الإشادة بالإرهاب»، بحسب المعطيات الواردة في القضية.

وأثارت محاكمة غليز ردود فعل من منظمات إعلامية وحقوقية دولية، عبّرت عن قلقها بشأن ظروف متابعته، معتبرة أن القضية تثير تساؤلات حول حرية الصحافة والتعبير في الجزائر.

0تعليقات