مسؤولون فلسطينيون يشيدون بدعم الملك محمد السادس للقدس وفلسطين
أشاد عدد من المسؤولين والقيادات الفلسطينية بالمواقف التي يتبناها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، دعماً للقضية الفلسطينية، مثمنين البرامج الميدانية التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف لمساندة المقدسيين وحماية صمودهم.
وجاءت هذه المواقف بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، حيث قدم المسؤولون الفلسطينيون تهانيهم إلى الملك وإلى الشعب المغربي، متمنين للمملكة مزيداً من التقدم والاستقرار.
وأكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، تقدير الشعب الفلسطيني لمواقف المملكة المغربية، منوهاً بالمساعدات المقدمة إلى الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، إلى جانب الدعم السياسي والدبلوماسي للقضية الفلسطينية.
وأشار فتوح إلى البرامج التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف داخل المدينة المقدسة، فضلاً عن المساعدات الموجهة إلى المتضررين في غزة، والتي تشمل مجالات التعليم والإغاثة والإيواء.
بدوره، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، أن القضية الفلسطينية ظلت مكوناً ثابتاً في السياسة المغربية، سواء من خلال الدفاع عنها في المحافل الدولية والإقليمية أو عبر دعم عمل وكالة بيت مال القدس الشريف.
وشدد قاضي قضاة فلسطين، محمود الهباش، على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المغربي والفلسطيني، مستحضراً باب المغاربة وحارة المغاربة باعتبارهما شاهدين على الحضور المغربي المتجذر في القدس.
من جانبه، أبرز رئيس دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية، عدنان الحسيني، أهمية البرامج التي تنفذها الوكالة لفائدة الشباب والنساء والمؤسسات المقدسية، معتبراً أن هذه المبادرات تكتسي أهمية كبيرة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة.
كما عبرت محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، عن تقديرها لدعم المغرب، مؤكدة أن القضية الفلسطينية تظل قضية عربية تتطلب استمرار المساندة السياسية والإنسانية.
وأكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، أن المغرب، قيادة وشعباً، وقف إلى جانب الفلسطينيين في المجالات السياسية والدبلوماسية والإغاثية والخيرية، مشيداً بدور لجنة القدس ووكالتها التنفيذية.
أما رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطا الله حنا، فنوه بالحضور الميداني لوكالة بيت مال القدس الشريف، مؤكداً أن آثار برامجها أصبحت ملموسة في حياة المقدسيين.
وأجمع المسؤولون الفلسطينيون على أن العلاقات بين المغرب وفلسطين راسخة، وأن المواقف المغربية الداعمة للقدس وحقوق الشعب الفلسطيني تحظى بتقدير القيادة والشعب الفلسطينيين.
