ملف الهجرة بالمغرب.. نقاش متجدد بين اعتبارات الأمن وتحديات الإدماج
هشام المؤذن
جريدة تارودانت بريس الإلكترونية
عاد ملف الهجرة إلى واجهة النقاش العمومي بالمغرب خلال الفترة الأخيرة، في سياق تزايد بعض الحوادث المرتبطة بالعنف، ما أعاد طرح أسئلة حول تدبير هذا الملف في ظل التحول نحو بلد استقبال واستقرار للمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.
ويأتي هذا النقاش في ظل واقع اجتماعي معقد يتقاطع فيه تحدي الاندماج مع ضرورة الحفاظ على الأمن العام، إلى جانب إشكالات الولوج إلى الخدمات الأساسية وتدبير التوترات المحتملة في بعض المناطق.
وفي هذا السياق، أكد أحمد درداري أن المغرب يعيش تحولا في سياسته المتعلقة بالهجرة، ما يفرض تقييما موضوعيا يأخذ بعين الاعتبار مختلف الإكراهات، مع ضرورة عدم الخلط بين الحالات الفردية والظواهر العامة المرتبطة بالعنف.
من جانبه، شدد عبد الإله الخضري على أهمية التطبيق الصارم للقانون في مواجهة أي سلوك إجرامي، مع رفض التعميم وخطابات الكراهية، مؤكدا أن حماية الأمن العام تظل حقا أساسيا مكفولا دستوريا.
كما دعا إلى تعزيز المقاربة الشمولية في تدبير ملف الهجرة، بما يجمع بين الأمن والحقوق الإنسانية، ويقوي آليات الإدماج ومكافحة شبكات الهجرة غير النظامية.
#الهجرة #المغرب #الأمن #الاندماج #أخبار_المغرب #السياسات_العمومية #taroudantpress

0تعليقات