فيلم «الأوديسة» يرفع مبيعات ملحمة هوميروس 1400% في بريطانيا

فيلم «الأوديسة» يرفع مبيعات ملحمة هوميروس 1400% في بريطانيا

 

فيلم «الأوديسة» يرفع مبيعات ملحمة هوميروس 1400% في بريطانيا

لم يتوقف نجاح فيلم «الأوديسة» للمخرج كريستوفر نولان عند شباك التذاكر، بل امتد إلى سوق الكتب، بعدما أعاد الاهتمام بملحمة هوميروس وبعدد من الأعمال المستوحاة من الأساطير اليونانية والرومانية.

وأظهرت بيانات شركة «نيلسن آي كيو» ارتفاع مبيعات كتاب «الأوديسة» في المملكة المتحدة بنسبة 1400 في المائة خلال الأسابيع الأربعة الأولى من يوليوز، بالتزامن مع انطلاق عرض الفيلم في منتصف الشهر.

وسجلت سلسلة مكتبات «ووترستونز»، وهي الأكبر في بريطانيا، زيادة تجاوزت 1000 في المائة في مبيعات الترجمة التي أنجزتها الباحثة إميلي ويلسون سنة 2017، مقارنة بمبيعات عام 2025.

وأوضحت المكتبة أن الإقبال لا يقتصر على ترجمة ويلسون، بل يشمل أيضاً نسخاً مترجمة أخرى، مع استمرار ارتفاع المبيعات من أسبوع إلى آخر.

وامتدت موجة الاهتمام إلى أعمال مرتبطة بالعالم الأسطوري، من بينها «الإلياذة» لهوميروس، ورواية «سيرسي» لمادلين ميلر، وكتاب «أوديسة بينيلوبي» لمارغريت أتوود.

كما انعكس نجاح الفيلم على الكتب الصوتية، إذ كشفت منصة «سبوتيفاي» عن زيادة بنسبة 310 في المائة في عمليات البحث عن ترجمات أعمال هوميروس.

ويروي الفيلم رحلة أوديسيوس الشاقة للعودة إلى جزيرة إيثاكا بعد حرب طروادة، ويؤدي مات ديمون دور البطل، بينما تجسد آن هاثاواي شخصية بينيلوبي، ويلعب توم هولاند دور ابنهما تيليماخوس.

وحقق العمل، وهو أول أفلام نولان بعد «أوبنهايمر»، إيرادات عالمية بلغت 640 مليون دولار خلال أسبوعين، وسط إقبال واسع في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

ورغم النجاح التجاري، واجه الفيلم انتقادات من مترجمة الملحمة إميلي ويلسون، التي رأت أنه لم ينقل العمق النفسي والعاطفي والأخلاقي والسياسي للنص الأصلي.

كما اعتبرت المؤرخة البريطانية ماري بيرد أن الفيلم استبدل ألغاز القصيدة وسخريتها وأسئلتها حول الحقيقة والزيف بمعالجة هوليوودية تركز على تراجع الحضارة.